● آبسْالـكـ لـآ خـذانـيْ زمـآنْـي بمـ ج ـرآهْـ … ●
● وغــآب نـجمْي عــن سمـآ شْوفـكـ وحسِـكـ …●
● بيـفـقدنْـي سِموكـ فقٌد قلبـ فاقـُد من اغلـآهْــ …●
● والـآ بتـقسِى ولـآ بعـْد لـي
● آبسْالـكـ لـآ خـذانـيْ زمـآنْـي بمـ ج ـرآهْـ … ●
● وغــآب نـجمْي عــن سمـآ شْوفـكـ وحسِـكـ …●
● بيـفـقدنْـي سِموكـ فقٌد قلبـ فاقـُد من اغلـآهْــ …●
● والـآ بتـقسِى ولـآ بعـْد لـي
تحت السماء الملبدة بالسواد …
اقبع انا …
بمظلتي المكسورة ..
وقطرات المطر تنزلق على الزجاج ..
عابرة طريقها نحو الرصيف ..
لترتطم به ..بقوه …محدثه ضجه صامته …
ترتطم بقوه لدرجه اظن فيها ان الرصيف قد ثقب ..
او ربما هو قلبي وليس الرصيف …
كلاهما متشابهان ..هذا يتساقط عليه المطر …وذاك تتساقط عليه الدموع …
السحب تبكي …وكذلك العين ..
السحب مقدر لها ان تبكي لتروي الارض ..والناس …
كل شيء …
كل شيء يذكرني به ..
كل تفصيل في هذه الحياه ..هذا العالم ..
حينما اسمع تلك الاغنيه … ..ذلك المكان …..هذه الر ائحه …
حينما يذكر اسمه …يقشعر جسمي …اشعر باني اصبح شفافه ..بام
ياناكر العشرة وناكر قدري وغلاتي …
والله ماتوقعت عندك حبي كذا بيهون …
توعد وتخلف مره ..وقلنا الخطا مسموح …
ثم توعد ..وتخلف ..بالله مو كفايه ؟؟؟…
يمر الليل وانا ادعي و اناجي …
عسى الله يهدي لي طبعك المجنون ..
واحاول امسح دمع عين(ن) تبكيك ..
وسيل الدم من قلبي المجروح …
تدري انك جارحني من اول ..
وانا ادري ان هذي مو نهاية …
لو ابعد عنك لحظه ابعد عن اكلي وزادي ..
اعرف ان الموت محتم …
وان كل نفس ذائقة الموت …
لكن فكره ان مصطفى محمود مات …
مع انني لم اعرفه يوما , ولم اكلمه , ولم اسمع صوته حتى ,
اعترف بانني صعقت حين سمع الخبر ..
قد لايهتم احد بموته ,
او قد يهتم الكثيرون ,
قد يبكي عليه شخص ما ,
او يقيم اخرون حفله ,
قد يقتطع احد من وقته ليذيع الخبر ,
او قد يكتفي اخر بالصمت ,
ولكن انا .. من بين جميع البشر الذين يدركون من هو مصطفى محمود …
قد لااستطيع وصف شعوري …
ولكنني بالتاكيد اشعر بشيء ما ..
اعترف بانني لما سمعت الخبر , تمنيت لو انه اذناي تخدعانني ..
تمنيت لو انه عاش قليلا بعد , لا ادري لم …
كنت قد قرات له بعض الكتب …
قد لا تروق كتاباته الكثير ,او قد يعشقها البعض ,
ربما هو ليس روائيا يدخلك لب المغامره , او يشعرك باحاسيس البطل , او ربما هو كذلك …
قد لايكون شاعرا يخط الغزل على ورق ..
لكنه من يخاطب الروح ..فالعقل …والمنطق ..فالشعور ..
اعترف ان كتاباته لم ترقني بداية ..
لكني عشقتها نهاية ..
لانني وكلما تعمقت فيها ,
شعرت بأن لكل كلمه وقعها الخاص ..
والترابط في مابين الكلمات عالم اخر ,
اعترف بانني لم اقابله مره لاعرف من هو .., او حتى لاكون فكره بسيطه من خلال صوته وحركاته ,
بل انني لم ااستطع حتى قراءه عينيه كما افعل دوما ,
لكنني بالتاكيد قرات بين سطوره ,
وخطوطه , ونقاطه التي على الحروف ,
اعترف بانه ملهمي حتى هذه اللحظه ,
ربما كنت اتمنى لو عاش قليلا بعد ليكتب المزيد ,
وربما اكون انانيه في هذا ,
حينما يسئل الرجل ماهي هوايتك ؟..
فيجاوب احيانا القراءه ..
ولكن … حينما يجاوب .. هل يدرك ماهي القراءه ؟؟ ..
هل يدرك ماهو الكتاب ؟؟ ..
الذي اعرفه انا انه اكثر من مجرد مجموعه اوراق باليه بين غلافين ,
انه اكثر من ذلك بكثير ..الكتاب لايقرا لمجرد اضاعه الوقت , او لانك - طفشان - …
ولا يكتب ايضا لمجرد الربح اوا الشهره …
الكتاب مهما كانت نظره الانسان له .. لهو اشبه بكنز ..
غذاء . دواء ..
غذاء للعقل .. ودواء للروح..
حينما تبحر في بحر الكلمات ..
فيطير العقل في سمااء القصه او الرواية التي تقراها ..
متصورا المشهد وكانه يحدث امامك لا في القصه ..
متخيلا الاشخاص والاماكن والاصوات ..
وتسرح في هذا العالم الي خلقته بنفسك ..
وماتلبث انت تستيقظ في نهايه فصل او عندما يصرخ عليك شخص : هل انت اصم ؟؟ ..
لا لست اصما ..انا اقرا .. بعقلي وعيني وروحي وكاافه حواسي ..
أهلا وسهلا بك في مدونات مكتوب؛
هذا هو إدراجك الأول؛ يمكنك القيام بتحريره أو حذفه في أي وقت.
في بداية رح المزيد